المصدر"الحقيقة الدولية" جريمة إنسانية بكل المقاييس وتتم في وضح النهار وتحت سمع وبصرالامن المصرى المسئول في مدينة العريش , مجموعة من اللصوص تدخل إستاد العريش الرياضي وتقوم بسرقة المساعدات التي أرسلتها الدول العربية والعالم الى غزة عن طريق تسلق الأسوار ونهب كافة المواد الغذائية والتموينية والطبية المخصصة للفلسطينيين الذين يعانون من ويلات الحصار الصهيوني وعدم تحرك أجهزة الأمن المعنية بمحافظة شمال سيناء مما شجع اللصوص على الدخول بسياراتهم إلى الساحة التي توجد بها المعونات وقاموا بتحميلها بكل وضوح.
هذه مسؤولية يتحملها محافظ شمال سيناء لكونه المسؤول الأول ، وقد تغافل عن الأمر ولم يحكم الرقابة على هذه الأطنان التي أرسلتها الدول العربية كمساعدة ودعم إنساني للفلسطينيين ، الا ان المشرفين على هذه المساعدات قد تركوها وغادروا إلى بيوتهم مما جعلها عرضة للسرقة والنهب. الغريب ان"الحقيقة الدولية" قد رصدت سيارة شرطة تقف أمام بوابة إستاد العريش واللصوص يقومون بسرقة المساعدات أمام أعينهم إلا أنهم لم يلتفتوا لهم ، كما قام العديد من سكان البنايات المقابلة لإستاد العريش بإبلاغ أجهزة الشرطة عن السرقات إلا انها لم تتحرك لضبطهم أو منعهم من السرقة في سابقة لم يكن لها مثيل وقد قام مراسل "الحقيقة الدولية" بالاتصال بمحافظ شمال سيناء اللواء محمد شوشه للوقوف على ما يجري من سرقة إلا انه لم يرد على كل محاولات الاتصال وكذلك تكرر الأمر مع محمود أبو المجد منسق الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء والمشرف على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع ولم يرد ايا من المسؤولين على اتصالات "الحقيقة الدولية" وكان الأمر لا يعنيهم ، وهذا ما شجع اللصوص على نهب مئات الأطنان من المساعدات التي تعتبر بمثابة أمانة لدى محافظ شمال سيناء ولكنها أصبحت اليوم في بيوت من سرقوها بدلا من ان تتوجه إلى مكانها الطبيعي في بيوت الفلسطينيين المحاصرين برا وبحرا وجوا في قطاع غزة.