لقد كان المسلمون أثناء حياة النبى فى أمن وسكينة، فالرسول يدبر أمورهم، ويقود جموعهم، ويرشدهم، ويهديهم، ويفتيهم فيما يعنيهم. فلما مات النبى شعر المسلمون أنه لابد لهم من راعٍ يخلف الرسول فى تدبير أمورهم، ويقود مسيرتهم، ويحمل راية الإسلام عالية خفاقة، فمن يتولى أمرهم بعد النبى... اقراء المزيد
مرحبا و بكم فى موقع فرنداوى الرجاء من الاعضاء ارسال
دعوات للاصدقائكم من المسنجر , الفيس بوك و الياهو الى الانضمام لموقع الفرنداوى و ذللك عن طريق الضغط على الوصلة التالية فى الاسفل و اختيار المكان الذى تريد منة دعوة اصدقائك