سئمت ذلك الصخب..سئمت فوضى العبارات شعرت أنها وحيدة رغم زحامهم..فتسللت نحو الخارج بحذر..خوفاً من أن تصطدم بظلالهم بخطوات بطيئة..حتى اذا ما ابتعدت عبرت الممر الطويل..وصولاً إلى ذلك الباب الذي يقبع على الضفة الأخرى . . فتحت الباب..ثم أغلقته بهدوء جلست على حافة السرير..وغرقت في التفكير لم تكن تلمح في تلك اللحظة..سوى انعكاسات وجهها على زجاج النافذة المقابلة ولم يكن يخيم على المكان في تلك اللحظة سوى ألحان الصمت التي أخذت تنساب بين جوانبها لتملأها بسعادة غامرة..أغمضت عينيها . . لطالما عشقت الظلام..العتمة تلك المساحة..التي تعيش على ضفافها حياة من نوع آخر..وتمارس على صفحاتها انتظاراً من نوع آخر..فتحت عينيها وفجأة..صوبت نظراتها نحو الباب الموصد وخيل إليها..أن ثمة من ينتظرها خلفه نعم..إنها هي..تلك..التي زعم الجميع بأنها رحلت رغم إحساسها..بأنها لا تزال موجودة في مكان يجهله الجميع . . وفي لحظة بلا تفاصيل..اقتربت من الباب الموصد اقتربت أكثر فأكثر..وبعد دقيقة أو ربما دقيقتين..فتحت الباب لم يكن باستطاعتها رؤية أي شيء سوى طريق يحيط به فراغين ويعلوه الفضاء . . تسللت لغرفتها مرة أخرى..تلفتت في أرجائها الخاوية فتحت النافذة..أدركت هنا فقط حجم المأساة أغمضت عينيها..فتحتهما مرة أخرى اعتقلت الريح خطواتها..تكومت في إحدى الزوايا تحت ظلال النافذة المترنحة بينما لا يزال صخبهم يهز الجدران
مرحبا و بكم فى موقع فرنداوى الرجاء من الاعضاء ارسال
دعوات للاصدقائكم من المسنجر , الفيس بوك و الياهو الى الانضمام لموقع الفرنداوى و ذللك عن طريق الضغط على الوصلة التالية فى الاسفل و اختيار المكان الذى تريد منة دعوة اصدقائك