جلست فوق صخرة على شاطئ البحر .أرقب صفحات أمواجة وهى تحضن بين طياتها أشعة الشمس الدامية وكأنها تودعها لستقبلها فى يوم جديد . أركى لست تودعين موج البحر فقط أيتها الشمس ولكن تودعين العالم بأسرة .تودعينة و عيونك دامية .رغم أنك سترجعين بعد حين قصير و لكنك تحبى و المحب تطول ساعتة سنين .هنيئاً لك أيها العالم الشمس تحتضر إلا أنها مازالت مصرة على أن تودعك بعيونها المقرحة . ما أسعدك أيها العالم وما أقصى حالى
مرحبا و بكم فى موقع فرنداوى الرجاء من الاعضاء ارسال
دعوات للاصدقائكم من المسنجر , الفيس بوك و الياهو الى الانضمام لموقع الفرنداوى و ذللك عن طريق الضغط على الوصلة التالية فى الاسفل و اختيار المكان الذى تريد منة دعوة اصدقائك