مع أنى أتحدث بمعظم اللغات الا أننى عندما أراك أنسى معانى الكلمات
وأبقى صامتا بلا حراك،وأتسأل لماذا تصيبنى هذه الحالة رغم قدرتى على سرد أجمل الكلام كلام الحب والهيام.
والى متى سأظل هكذا أفقد التعبير عما بداخلى كالطفل الصغير الذى لايقوى على الكلام ، وأتسأل من هذه الفتاة التى أصابتنى بسهام عينيها فاستقرت فى قلبى وأفقدتنى التعبير بالكلام لتبقى عيناى فقط أعبر لك فيها عما يكمنه قلبى تجاهك ومحاولا كسر جدار الصمت الذى تكون بيننا نتيجة خوفى من أن أكون البادىء بمصارحتك بحبى!!!
لكن مايقلقنى فى هذه اللحظات القصيرة التى أبقى فيها صامتا أن تكونى غير قادرة على فهم لغة العيون فماذا أفعل بعد ذلك !!!
لكن لا ..... فأنت من وضعت أبجديات لغة العيون برقتك وجمالك الذى يصيب العاشق بسهام ( الصمت) فيجعله واقفا بلا حراك عند رؤياك.
لقد تزامن ظهور حبك فى حياتى مع قدوم الربيع والذى تخضرفيه أوراق قلبى وتتفتح أزهاره معلنة ميلادها من جديد والتزامها باعطاء المزيد والمزيد من المشاعر والاحاسيس ليس فقط لمن احتضنها قلبى بحبه ولكن لكل البشر.
وهذا هو حالى مع قدوم ربيع الحياة ،لكن مع حبك أصبح عمرى كله ربيع وبدونه كان سيضيع .
كنت أخشى أن تضيع مشاعرى هباءا ، لكن مع حبك نلت ما كنت أصبو اليه على مر السنين . نعم فأنت حب عمرى وبك بدأت صفحة جديدة من صفحاتى تعهدت فيها أن أبقى حبك بداخلى مدى حياتى ........
ولهذا فأنا أطلب منك اكسير الحياة وذلك بأن تعطينى اشارة حب أكسر بها جدار الصمت اتنجرف مشاعر حبى اليك .
ورجائى أن لا تطيلى فترة انتظارى فقد فاقت مشاعرى كل التصورات.
&nb sp; &nb sp; المحب الصامت