سمعت صوتها...وكان بيني وبينها جدار،،،وكاني اسمع صوتا مزلزل يقع في القلب
بلا استئذان وبلا تردد ولا انتظار
عشقت صوتها..وتخيلتها اروع صوره ممكن للفتى ان يراها او ان يتخيلها
تفتحت اسارير نفسي واحمرت وجناتي طربا ...وغمرتني لحظات سعاده
كل لحظه تعادل سنة او اكثر من سني الثلاثيني
وغلقت ابواب العالم كله
الاصوتها...عدت لا اسمع شي
صوتها وكركرات ضحكاتها شى لا يقاوم
شى لا يشعر بلذته الا انا؟
وفجاه!! سكنت الاصوات ؟؟
اين هي
غادرت المكان منذ دقائق
بعد ان وجدت ان سكوتي عن الجواب
بمثابة تجاهل لها
وتذكرت شاعرنا حين قال
والاذن تعشق قبل العين احيانا