الحب هو الحياة فاذا أحسست بالحياة فاعلم أنك تحب ،أما المرأة فهى نبع الحب ، ومن على هضابها وسهولها يولد الحب بمشاعره وأحاسيسه
والكثير من الأحباء يعتقدون أن الحب ما هو الا معركة حربية يتم فيها التخطيط والاعداد لمهاجمة قلعة المرأة والتى تتمثل فى قلبها ،وبقدر ماتملكه قلعتها من تحصينات ودروع بقدر ماتشتد ضراوة الحب.
وتختلف كل مرأة فى قوة تحصيناتها وطرق دفاعها عن قلبها والذى يعتبر آخر موقعة لها وبعدها ترفع راية الاستسلام
* فالمرأة مرهفة الاحساس ذات القلب الرقيق والتى لاتعرف الا الحب لاتقبل الا بالانسان الذى تجده مكملآ لها وقادرا على أن يروى ظمأها الشديد من قلة المشاعر وجفاء القلوب وكثرة الحروب.
لذلك فهى تفكر كثيرا وتضع العديد من القيود الانسانية لا المادية,ومن يستطيع أن يتخطاها تهبه قلبها وتكون له نعم الشريك فى حياته، ولكن للأسف كثيرا مالا يكتب لهذا الحب الاستمرار عندما يصطدم بأعباء الحياة ومشاكلها، فهذه النوعية تحتاج الى بيئة لا أعتقد أنها موجودة فى زماننا هذا !!!
* أما النوعية الاخرى من النساء فهى التى لا تعبأ بالمشاعر أو تعيرها أى اهتمام وانما كل مايشغل بالها (( الراحة المادية)) وبعدها قد يأتى الحب أو لا !!! فلن يغير ذلك من حالها شيئا.
وهنا قد تتواجد بعض المشاعر لكنها من نوع آخر، مشاعر مزيفة تنتهى بتحقيق مطالبها الشخصية، وبقدر ازدياد المال والنفوذ بقدر ما يزداد الزيف والخداع بداخلها .
* وهناك نوعية أخرى من النساء تؤثر دينها على كل شىء وتتخذه درعا وحصنا لها، وتلك الفئة فريدة فى نوعها ، حكيمة فى اختيارها حيث تجد حبها عندما تجد الأمان ، ولذلك فهى تختار نوعا خاصا من الرجال تكون على يقين من أنها ستجد الحب والأمان معه ، وكيف لا يتحقق ذلك اذا كان من تختاره هو الأحسن دينا وخلقا ، وبتحقق هذين الشرطين فانه سيراعى الله فيها ،
ومادام سيراعى الله فى حركاته وسكناته اذآ فهى بالتأكيد تضمن الحب والآمان.
* وتأتى نوعية أخرى من النساء لتأخذ نصيبا من التعليق عند كلامنا عن العلاقة التى تربط بين الرجل والمرأة .
انها المرأة التى ان أحبت أحبت بجنون ، وهنا أقصد المعنى الحرفى لكلمة جنون ، فلست أعترض على كبر حجم الحب ، وانما أنقض الحب الذى بلا وعى .
وتأتى الغيرة العمياء لتأخذ مركزا متقدما بين الأعراض الجانبية لهذا الحب ،والغيرة فى حد ذاتها لا أعترض عليها فهى الى تبقى نار الحب مشتعلة ،وانما أعترض على الغيرة التى ترتبط بعدم الثقة فى الحبيب وتقيد من حريته فتكون نتيجتها الطبيعية القضاء على زهرة الحب فتذبل يوما بعد يوم الى أن تتلاشى !!!
*وهناك أيضا المرأة التى تحب بعشوائية ،وهذه النوعية مشتتة لا تعلم ما تريده ، أتفضل الرومانسية أم الحياة العملية ، أتؤثر دينها أم متطلباتها الشخصية !!!
تبقى حائرة هل ماتراه وتختاره هو الصحيح أم ترفض وتنتظر المزيد .
وهذا النوع دائما مالا يجد ما يريحه من عناء التفكير الطويل ويصطدم بالحياة وأعبائها ،وقد تنجح هذه المرأة فى حياتها لكنها تبقى حائرة طيلة عمرها !!!
* أما المرأة مابعد الأربعين فقد تشعر باحتياجها للحب نتيجة احساسها بعدم حصولها عليه طيلة سنوات عمرها ، وتلك المشاعر الواهية قد تدمر حياتها خاصة وان كان الزواج يربطها برجل آخر غير الذى تحب !!!
وقد ألتمس لها بعض العذر عندما انظر اليها بعين القلب لا بعين العقل ،فالمرأة فى هذا السن تحتاج الى الاهتمام أكثر من ذى قبل حتى لاتشعر بفقدان قيمتها وعدم الحاجة اليها ، فهى تحتاج الى الحب فى صورة الحنان والى الأمان فى صورة الاهتمام . والمرأة فى هذا السن قد تكون الأم أو الأخت بالنسبة لنا مما يزيد من حساسية العلاقة التى تربط بيننا ، فتشعر المرأة بالذنب والحرج الشديد من اظهار هذا الحب وتبدأ معاناتها مع الكثير من الجبهات التى تصطدم بها ، فهى تواجه زوجها ان كانت متزوجة ، وتواجه أولادها ان كان لديها بل وتواجه المجتمع ككل ولن تجد من يقف بجانبها.
وقد تنتهى هذه المعاناة بمعاناة أكبر تقضى على حياتها عندما تقرر ممارسة حقها بأن تحتفظ بحبها وتكمل حياتها معه !!! أو قد ترجع عن موقفها وتضحى بسعادتها لتحافظ على كل من تحبهم وبذلك تضيف تضحية جديدة الى سجل تضحياتها العظيم .
ورغم كثرة النوعيات السابقة التى ذكرتها عن المرأة الا أنه يوجد العديد والعديد فلم تتاح لى الفرصة لمعرفتهن جميعا ، لتبقى المرأة دون شك ذلك اللغز الكبير والصرح المنيع الذى يحتاج الى الحكمة والمرونة عند التعامل معه!!!!!!
لكن مادام فى العمر بقية سأتمكن باذن الله من مواصلة مشوارى مع المرأة ودراسة دروبها للتعرف عليها أكثر واكتشافها من جديد
مرحبا و بكم فى موقع فرنداوى الرجاء من الاعضاء ارسال
دعوات للاصدقائكم من المسنجر , الفيس بوك و الياهو الى الانضمام لموقع الفرنداوى و ذللك عن طريق الضغط على الوصلة التالية فى الاسفل و اختيار المكان الذى تريد منة دعوة اصدقائك