فى ذات يوم من الايام وعلى غره كنت جالسا وهى من خلفي فلما تكلمت وسمعت صوت البلابل نظرت خلفي فلم أجد الا ملاك متجسد في شخصية انسان رميت ببصري نحوها ونظرت النور وسمعت صوت البلابل فلم أجد نفسي الا وانا بجوالرها وطلبت الجلوس بجوارها فوافقت فلما نظرت في عينيها ارتعدت وقلت أأنا مع حورية من حوريات الجنه أم انا نع انساني فهى شمس والنساء كواكب ومن هذه اللحظه وانا مغرم بعينيها ولكن سرعان ما انتهي الوقت سريعا وهي دائما كده اللحظات الحلوه تمر سريعا وتواعدت على اللقاء في يوم آخر وجلست في بيتي أحسب الدقائق والثوانى حتى أراها مرة أخرى أصبح الصباح ولم أنام وهذا كله شغف أن أراها ذهبت الى المكان المتفق عليه لكى تحدث المفاجأه لم تأتي هذه الفتاه التى شغلت فكرى وقلبي بحثت عنها هنا وهناك فلم أجدها حتى اذا أيست منها ومن لقائها عدت حزينا أشد الحزن وكان في اليوم التالى ما حدث في اليوم الاول وكذلك اليوم الثاث والرابع والخامس حتي قلت لاأجدها مرة أخرى وعشت ولكني ما زلت مصرا علي أن ألقاها وفي ذات يوم وجدتها في نفس المكان الذي وجدتها فيه أول مره فجري نحوها كالطفل الذي وجد امه بعد وجد وعناء ولم أجد لها الا كلمه واحده وحشتيني نظرت الا بعين الغزلان وقالت سامحني لقد كنت مشغوله والدى جاء من السفر وكنت مشغوله بعودته ومن هذه اللحظه طلبت منها الصداقه البريئه وقد كان حتى جئت في يوم وفوجئت أنى أقول لها (بحبك) لم تجب عليها ولكن فكرت قليلا وقالت انا عندى مشاكل قديمه مع غيرك بعد ما وعدوني فاتوني وجرحوني قلت لها انا لن أتركك ـبدا مهما كانت الظروف قالت لي فعلا قلت لها أقسملك بذلك فرحت وقالت توعدني قلت لها أوعدك ووضعت يدى لأول مره فى يدها وتواعدنا ولقد وجدت الحب بيننا يزيد بطريقه لا توصف ظللنا على هذا الحب الدافئ سنتين ثم تحسنت ظروفي وأخذت أهلى وذهبت الى بيتها وتمت الموافقه وتم تحديد العرس وتزوجتها عشت معها أيام لاتوصف أيام في الجنه بل في الفردوس الأعلى وبعد سنه كان نتاج الزواج والحب أن أنجبنا طفلا فرحنا به غاية السعاده وصار حياتنا وسعادتنا وحمدنا الله عليها ظللت على هذه السعاده سبعة شهور ثم جاء عمي وأغرانى بالسفر للخارج لم توافق زوجتى ولكنى كنت مغيبا بجمع المال وأقنعتها حتي وافقت علي عينها وأنا الآن بعد 3شهور من السفر ومش قادر أستحمل أكتر من كده هي وحشتنى جدا وولدي الذي تركته صغيرا يحتاج اللى والد يكون بجواره ينشئه على الحب والدفئ والحنان هو وأمه تركته وتركت أمه وعشت حزينا بعد فراقهم وأنا الآن لا أدرى ماذا أفعل احترت كثيرا ولكن يارب قرب البعيد
مرحبا و بكم فى موقع فرنداوى الرجاء من الاعضاء ارسال
دعوات للاصدقائكم من المسنجر , الفيس بوك و الياهو الى الانضمام لموقع الفرنداوى و ذللك عن طريق الضغط على الوصلة التالية فى الاسفل و اختيار المكان الذى تريد منة دعوة اصدقائك