لَحْنُ الوَدَاعِ جَرَى كَنَبعِ المَاءِ
مَا بَينَ قَافِيَتِي وَبَينَ دِمَاءِي
**
إِنِّي رَأَيتُ القَلبَ مِنهُ موجّعُ
فَبِهِ أَخَادِيدٌ مِنَ الظَّلمَاءِ
**
أُشرِبتُهُ كَرهًا فَزَادَ تَجَرُّعِي
وَلَفَظْتهُ بِقَصِيدَةٍ بَكمَاءِ
**
حَتَّى ظَنَنتُ بِأَنَّنِي مُتَوَهِّمٌ
أَتُقِلُّنِي أَرضٌ وَتَحتَ سَمَاءِ ؟؟
**
أَنَّى لِنَفسِي أَن تَعِيشَ بِغَيرِكُمْ
فَالزَّهرُ لَا يُسقَى بِغَيرِ المَاءِ
**
سَيَمُوتُ إِنْ تَرَكَ الحَدِيقَةَ وَالثَّرَى
وَيَصِيرُ تَارِيخًا مَعَ القُدَمَاءِ
**
هَذَا قَصِيدِي بِالوَدَاعِ مُلَحَّنٌ
مِنهُ العُيُونُ تَسِيلُ فِي إِدمَاءِ
**
سَمَّيتُهُ لَحنًا وَلَستُ بِمُدرِكٍ
إِنَّ الأَنِينَ لَأعدَلُ الأَسمَاءِ
**