هاللوحة كتبتها في وقت اتذكرتها فيه
هي حولي ولو ماكنت حولها
ما اتذكر شكلها وهي حيّة
كل اللي اشوفه صوَر في صوَر
بس عايش و كن زولها ، حولي
أتخيلها .. زي القمر
من بعيد
لبعيد
ترسلي نورها
ذيك أمي .. وياويل قلبي لما أقول " أمّي "
العلاقة بين كل ابن وأمّه
تختلف من إنسان لإنسان
تماماً مثل بصمة اليد
تختلف من إنسان لإنسان
وفلحظة حنين ،
رسمت هالأنين
لعل وعسى يمر إنسان ويقراه
***
يا أمي تدرين ؟
إن خاطري اليوم كتبلك حرفين ونزف ؟
وتدرين إن الخط
فحضورك ارتجف ؟
رسمتلك " الشوق "
بألوان الكلام !
الأبيض : وينك ؟
الأصفر : محتاج للمسة ايدينك
الأخضر : طال غيابك ..
الأزرق : أقبّل وطا اقدامك وترابك
الأحمر : عيني ذبحها الشوق لعيونك
الأسود ياميمتي : لون حياتي بدونك
يسلم راسك ياجنة
كانت تمشي عالأرض
يسلم راسك
من أمس ميلادي
لليوم وبكرة
وليوم العرض
______________
نزف عابر في لحظة شوق وحب " أبديّة " ما تنتهي أبداً
الله يمتعكم بأمهاتكم ويسبغ عليهن ثوب الصحة والعافية
ومن حُرِم
عوّضه الله خيراً
وأجزل له الأجر على صبره
و أكرمه بنيّة ماتمنى يوماً
من رضاها عليه لو كانت موجودة