قصتنا اليوم أبطالها من الهند وإليكم التفاصيل
كان كومار خارج من الأنترنت كافيه فقد كان مدمن شات على البال توك
ولكن راجو الغدار كان يختبيء وراء الجدار المجاور فصوب بمسدسة نحو اخيه
كومار فأطلق النار على شقيقة كومار وذلك بعد ان حصل بينهم مشادة وتلاسن
بالبيت .. فقد قال كومار لراجو يا الهندي !! مما اغضب راجو فقرر الإنتقام وأخذ
يتربص بكومار إلى ان نال منه
فأطلق كومار صيحتة المعهودة راجوووووووووووووووو
فهرب الغدار راجو إلى جهة غير معلومة
فأخذ كومار يصارع الموت وهو يفكر ماذا عساه ان يفعل في آخر لحظات
حياتــــــــــــــــــه
قبل أن يدركة الموت .. فقرر ان يمارس هوايته آخر مرة
فنهض وهو ينتفض ولسان حاله يقول هذا وقته .. البال توك وإلا فلا
(( وهو يصارع الموت ))
فقرر ان يتوجه الى أقــــــــرب محل للأنترنت .. وعلى طول فتح البال توك
وأدخل النك الاحمر
وعلى فكرة كان نكه (( دنيا خرابهي )) يعني الأخ بايعها وهو طبعا
(( وهو يصارع الموت ))
ومن حسن حظة انة اخيرا لقى وحدة وتعرف عليها وكان اسمها راجندرا فقرر
كومار ان يستغل الفرصة .. لأن الوقت بدأ ينفذ
(( وهو يصارع الموت ))
فتواعدوا الأثنين
بس الصراحة كان كومار ذيب قدر انة يسيطر على راجندرا وياخذ قلبها
فقرروا ان
يتزوجوا
(( وهو يصارع الموت ))
وكان كل شي يسير بالطريق الصحيح وطبيعي .. بعدها فكر كومار بولد يحمل
اسمة ويورثه
لأن صاحبنا ماراح يعيش .. فشدوا حيلهم والبركة براجندرا الوفيه فأنجبت له
ولد وسمياه راجسينج .. وطبعا قرر كومار الأستمرار بالعيش ليربي ابنه
(( وهو يصارع الموت ))
فأخذ تدريب راجسينج على اللعبة الشعبية كرة القدم وهو يقول حق امه
لازم ندربه عدل عشان يوقع عقود احتراف ويحصل على وظيفة بالخليج
وطبعا كل هذا
(( وهو يصارع الموت ))
فنشأ راجسينج تنشأة صالحة وأتم تعليمة وحصل على البكالريوس وتخرج من
الجامعة
وذللك بفضل من الله ومن ابوه
(( وهو يصارع الموت ))
فقال صاحبنا انا لازم ازوج الولد !! وبالفعل قفد زوج ابنه
(( وهو يصارع الموت ))
وسبحان الله فقد رزق كومار بحفيد ولد وكان كومار دائما يلعب مع حفيده
(( وهو يصارع الموت ))
الى ان طعن العم كومار وصار مافيه شدة على الحياة .. فقد مرض العم كومار
وأصبح
طريح الفراش
(( وهو يصارع الموت
=================================
هاي القصة مسروقة طبعا ما تفكروها من تاليفي
=================================