اتضحت الجمعة 30-7-2010 معظم ذيول وملابسات جريمة جماعية وقعت أمس في شارع خطاب جوهر بمنطقة أرض اللواء في حي العجوزة بالقاهرة، حيث تحول الطابق الثاني من عمارة مكونة من 5 أدوار الى مسرح دموي لمجزرة بدأت بمسدس كاتم للصوت عند الصباح وانتهت ظهراً بطعنات سكين قاتلة، وفي المرحلتين سالت الدماء من شرايين 3 أفراد من عائلة واحدة موزعة على 3 جنسيات: مصرية وسعودية وقطرية.

مسرح الجريمة
الجريمة كانت سريعة صباحاً وأسرع منها ظهراً بحسب ما ألمت به "العربية.نت" من معلومات لم تتيسر بوفرة بسبب عطلة يوم الجمعة. لكن ما تم جمعه من تفاصيل ورد بعضها في وسائل الإعلام المصرية، كما من اتصال أجرته "العربية.نت" بالصحافي الأردني رائد العابد، رئيس تحرير موقع "محيط" الإخباري الذي كان أسرع من سواه في البداية بكشف ملابسات مهمة عن الجريمة، نتج عنه سيناريو دموي ومحزن ومأساوي، وهو بدأ بزيارة الى القاهرة قام بها الاثنين الماضي السعودي الحاصل على الجنسية القطرية، محمد جابر الفهيد، المقيم بالدوحة التي يعمل فيها موظفاً لدى الجيش القطري.
جاء محمد، البالغ من العمر 41 سنة، ونزل في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة وفي رأسه هدف واحد فقط، هو تصفية حساب إرث عمره 17 سنة وتشاركه فيه أختان غير شقيقتين له من أبيه وتقيمان في القاهرة مع والدتهما، الحاجة نعمة، التي كانت متزوجة من والده المتوفى منذ 20 سنة تقريباً. والشقيقتان اللتان تحملان الجنسيتين المصرية والسعودية هما عفرا وجواهر جابر الفهيد، البالغتان من العمر 30 و35 سنة، فاتصل بهما باكراً صباح أمس وأخبرهما بأنه وصل من السعودية ويرغب في زيارتهما بالبيت.
طبعاً، فرحت الشقيقتان بزيارة أخ لم ترياه منذ أكثر من عام، لذلك أخبرتا خالهما، الشيخ عاطف، الذي أسرع الى الفندق ليصطحبه الى بيت شقيقتيه اللتين أعدتا فطوراً للجميع يناسب جلسة عائلية، فاستقبلتاه حين وصل كما تستقبل الأخت أخاها. أما والدتهما وأرملة أبيه البالغة من العمر 58 سنة، فمضت لتجلس على درجات السلم خارج باب الشقة ولم تشارك في الجلسة لسبب غير معروف.
استقبال حار تلته مشاجرة وتلاسن ورصاص قاتل
وفي التحقيق الأولي لما حدث اتضح أن الفهيدي طلب من شقيقتيه خلال الإفطار التوقيع على ما يسمونه "الإعلام الشرعي بالإرث" وهي وثيقة يمكنه بواسطتها بيع أرض تركها والده ميراثاً للجميع، فرفضت شقيقتاه التوقيع وأخبرته عفرا بأنها لا تفكر في بيع ما لها من الأرض، وكذلك قالت شقيقتها جواهر، وهنا بدأ يحتدم في نقاشه معهما الى درجة تطور الاحتدام الى تلاسن بالألفاظ منه على الشقيقتين، فبادلتاه بما يناسب من التعابير، ثم تطور كل شيء الى حد بلغت معه الأمور الى اشتباك بالأيدي تخلله وعيد منه وتهديد فيما الشقيقتان بقيتا تعاندان، وكله على مرأى من خالهما الشيخ عاطف ومسمع من الوالدة الجالسة على درجات السلم خارج باب الشقة.
فجأة هدأ الفهيد واستكان ومضى الى الحمام زاعماً أنه سيغسل يديه، ولم تمض دقيقة إلا وخرج شاهراً مسدساً كاتماً للصوت، ثم راح يطلق النار على شقيقته عفرا، فأرداها قتيلة في الحال برصاصة استقرت في رأسها وسط ذعر وهلع دبّ في الحاضرين، وأسرعت أخته الثانية جواهر للاختباء كيفما كان، ثم حاولت الهرب عشوائياً من المكان، فعاجلها بطلقة مرت رصاصتها طفيفة في وجهها وغير قاتلة. ولكن لأنه اعتقد بأنه أجهز عليها وقتلها فقد لاذ بالفرار وسط صراخ وعويل الأطفال الصغار والخال والأم التي رأته يسرع بقربها نازلاً من سلم العمارة متجهاً الى الشارع.
أسرع الشيخ عاطف، خال الشقيقتين، وراءه على السلم وهو يستغيث بالجيران، فخرج بعضهم وطاردوه وقبضوا عليه عند باب العمارة وتحلقوا حوله مع فضوليين آخرين، وظلوا منتظرين وصول عناصر الشرطة التي تم إبلاغها. وخلال الانتظار علم الجميع بجريمته، خصوصاً خالة القتيلة التي بدأت تنهال عليه ضرباً بحجر، فقلدها بعضهم وراحوا يضربونه بأحجار متنوعة الأحجام، كما سدد إليه أحدهم طعنة معتدلة بسكين صغير نذت قليلاً في صدره، وكادوا يقضون عليه من الركل واللكم ولم ينقذه من أياديهم وحجارتهم إلا وصول رجال الشرطة بقيادة اللواء كمال الدالي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، فتسلموه من الغاضبين وكبلوا يديه بالأصفاد وهو دامٍ واقتادوه.
وبقي في المكان رئيس نيابة حوادث شمال الجيزة، عبدالرحمن حزين، فعاين جثة القتيلة ومسرح الجريمة وقام بأخذ المعلومات الأولية، في وقت كانت الشرطة تنقل الفهيد الى مستشفى إمبابة العام لإجراء إسعافات له نتيجة الطعنة السكينة في صدره، فخضع لجراحات بسيطة داخل غرفة الاستقبال بالطابق الأرضي، حيث تولى طبيبان من الطوارئ خياطة ومداواة جروح ورضوض عنيفة أصيب بها ونزف بسببها دماً سال منه الكثير عند مدخل العمارة حيث أمسكوا به وضربوه.
ابن خال الشقيقتين يدخل على الخط بسكين
دقائق مرت على الجريمة واقتياد الفهيد حتى علم محمد شعبان عبدالمعبود، وهو ابن خال الشقيقتين ويعمل بتصليح المكيفات وعمره 25 سنة، بعنوان المستشفى الذي نقلوه إليه، فدسّ سكيناً بين ثيابه وأسرع الى هناك زاعماً أن آلاماً ألمت به فجأة في بطنه، فأدخله حرس المستشفى الى غرفة الطوارئ لعلاج سريع بعد أن ظن الجميع أنه يعاني من حالة تسمم حرجة.
ومن غرفة الطوارئ التي كانوا يحاولون علاجه فيها تسلل عبدالمعبود الى حيث عرف رقم غرفة محمد الفهيد، وفيها وجد طبيباً كان لايزال يسعفه، فانقض عليه بالسكين وسدد فيه 5 طعنات معظمها عميق ولم يتركه إلا بعد أن رآه جثة مضرجة بالدم، ثم فرّ مغادراً المكان وسط صراخ وعويل من علموا بما حدث، لكن أفراد الأمن تمكنوا من اعتقاله خارج الباب الرئيس للمستشفى قبل أن ينجح في الفرار.
ثم اقتادوه بعدها الى مركز للاحتجاز حيث سيبقى فيه 4 أيام لاستكمال التحقيقات. أما جثة الفهيد وأخته غير الشقيقة عفرا فتم نقلهما الى الطبيب الشرعي للتشريح ولإصدار شهادة بأسباب الوفاة، ولتقرير مصير الجثتين، خصوصاً أن الشرطة المصرية أبلغت السفارة السعودية والقطرية بوقائع الجريمة، محتفظة لنفسها بحق الانفراد بالتحقيق، باعتبار أن الشقيقتين تحملان أيضاً الجنسية المصرية الى جانب السعودية فضلاً أن أن الجريمة وقعت في مصر.
ومن المعلومات عن العائلة أن الحاجة نعمة، والدة المهندسة القتيلة عفرا وشقيقتها جواهر، تزوجت من الشيخ جابر، وهو سعودى الجنسية وكان رجل أعمال يملك شركة لتصنيع المنتجات النفطية في مدينة حفر الباطن بالشرق السعودي، حيث أقامت معه هناك وأنجبت منه ابنتيها الوحيدتين، وبعد وفاته منذ 20 سنة تقريباً عادت بهما الى القاهرة واشترت الشقة في شارع خطاب جوهر، وهو شارع ضيق ورملي ومازال غير معبد بالزفت الاسمنتي الى الآن، وفيه سكن الجميع حيث تزوجت عفرا من محاسب اسمه أحمد في ما بعد وأنجبت منه 3 أطفال، بينما تزوجت جواهر وطلقت منذ مدة وهي أم من زوجها السابق لطفلة وحيدة.
في سابقة قضائية، أقدم محام تونسي على رفع دعوى قضائية موجهة إلى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس ضد المشتركتين في النسخة السابعة من برنامج "ستار أكاديمي" أسماء محلاوي وبدرية السيد، إضافة إلى المحطة الناقلة للبرنامج، بتهمة الإساءة لسمعة تونس.

بدرية السيد (يمين) وأسماء محلاوي تواجهان المحكمة قريباً
وتأتي هذه الخطوة غير المسبوقة على خلفية الأحداث التي عرفتها النسخة الأخيرة من هذا البرنامج الذي تبثه محطة LBC اللبنانية، والتي خلفت ردود فعل سلبية رافقتها ضجة إعلامية محلية وعربية بسبب سلوك المشتركتين التونسيتين وأفعالهما "المنافية للأخلاق".
المحامي لطفي الشملي أكد أن إقدامه على رفع قضية من هذا النوع تتعدى صفته محامياً إلى كونه "مواطناً تونسياً استاء مثل غيره من أفراد الشعب من السلوك غير السوي والمنافي للأخلاق الذي ظهرت به المشتركتان التونسيتان قولاً وفعلاً".
وأضاف أن "هاتين الفتاتين من المفروض أنهما تمثلان تونس، لكنهما تعمدتا تسويق صورة مشوهة لا تمثل المرأة التونسية المثقفة والكادحة، ولا تجاري تطور جوانب الأحوال الشخصية وحقوق المرأة".
أساس الدعوى
واستند الشملي في دعوته القضائية إلى الفصل الخامس عشر من الدستور التونسي الذي ينص على أن الدفاع عن حوزة الوطن وسلامته واجب مقدس على كل مواطن. كما درس القضية من جميع جوانبها القانونية بالتنسيق مع عدد من المحامين في لبنان، وبعد الإطلاع على الفصل 305 من ملف الإجراءات الجزائية الذي يعطي الحق للمحاكم التونسية النظر بالجرائم التي ارتكبت بالخارج وكان مرتكبها تونسي الجنسية، مع شرط أن يكون الفعل مُجرماً في الأراضي التي ارتكب فيها الفعل المذكور. وهو ما تطابق فعلياً مع قانون العقوبات اللبناني الذي جرّم بدوره هذه الأعمال.
كما ارتكز نص الدعوى على أدلة سمعية وبصرية تظهر بشكل علني تورط المشتركتين، أسماء محلاوي وبدرية السيد، في ارتكاب مخالفات صريحة لنصوص القوانين الجزائية التونسية وأحكام الصحافة، والتي تراوحت بين الإخلال بالآداب العامة عبر الأقوال من خلال التلفظ بعبارات نابية، وسب الجلالة والقذف والتهديد، والأفعال عبر التشابك بالأيدي، والتي وقع تبويبها ضمن التجاهر بما ينفي الحياء.
وفي ما يتعلق بالمحطة الناقلة للبرنامج، يرى الشملي أنها خالفت أحكام القانون التونسي وقانون الصحافة، عبر التعمد وسوء النية لتشويه سمعة الوطن والتكسب والاتجار بالإثارة على حساب المواطن التونسي، وهو ما يتأكد عبر تمريرها للقطات مسجلة ومدروسة وتعمد تكرارها.
ونفى الشملي تماماً أن يكون الهدف من هذه الخطوة دافع الشهرة أو الحصول على المال ولا حتى معاقبة الفتاتين أو الزج بهما في السجن، بل الهدف هو توعية الشباب التونسي وتلقين كل من تسول له نفسه الإساءة لسمعة تونس قولاً أو فعلاً درساً في المواطنة، داعياً في الوقت نفسه المشتركتين إلى إمكانية التدارك عبر الاعتذار الرسمي والعلني أمام التونسيين.
عريضة جماعية
وإلى جانب الدعوى القضائية، ينوي المحامي التحضير لعريضة جماعية تحمل تواقيع مواطنين تونسيين من مختلف الشرائح العمرية والثقافية، تندد بما ارتكبته أسماء وبدرية وكذلك المحطة اللبنانية في حق تونس.
وقاد شباب تونسيون وعرب حملات شرسة عبر الإنترنت والشبكات الاجتماعية على خلفية تلك الأحداث، دعوا من خلالها إلى محاسبة التونسيتين فور عودتهما للأراضي التونسية، لا سيما المشتركة أسماء المحلاوي التي تحمل الجنسيتن التونسية والمصرية، والتي أعلنت عبر البرنامج عن تبرؤها من جنسيتها التونسية التي أخذتها من والدتها.
وما زاد حقد التونسيين والجزائرين عليها هو مساندتها العلنية للمنتخب المصري على حساب المنتخب الجزائري في أعقاب الأزمة الكروية الشهيرة بين البلدين.
بعد أسبوع من منع معلمات المدارس في سوريا من ارتداء النقاب، كشفت مصادرصحفية أن وزير التعليم العالي السوري غياث بركات أصدر تعليمات بمنع المنقبات من التسجيل في الجامعات الحكومية والخاصة. فهل تسير سوريا على خطى فرنسا؟

يبدو أن سوريا تسعى لمنع النقاب وانتشاره في الوسط التعليمي حرصا على أن تبقى توجهات هذا الوسط علمانية. ورغم أن "نسبة مرتديات النقاب في الوسط الجامعي لا تتجاوز 1% من الطالبات إلا أن هذه النسبة القليلة قد تزداد في ظل انتشار توجهات دينية تروجها مجموعة معينة في المجتمع السوري في السنوات الأخيرة" كما أشارت في حديث خاص مع دويتشه فله من دمشق الناشطة النسوية ناهد بدوية. وأكدت السيدة بدوية " أن النقاب ليس ظاهرة تختص بالأرياف بل إنه ظاهرة طارئة موجودة في مراكز المدن، رغم أنه كان من الناحية التاريخية موجودا في السابق إلا أنه تلاشى، ثم عاد إلى الظهور في السنوات العشر الأخيرة" واعتبرت الناشطة النسوية السورية "أن النقاب عادة غير مستحبة وأنه يختلف عن الحجاب الذي يتقبله المجتمع"، من هنا فإن توجه الحكومة لمنع النقاب في القطاع التعليمي ينسجم، حسب رأيها، مع جوهر العملية التعليمية، حيث يجب أن يتبادل المعلم والمتلقي رؤية بعضهما.
"دخول الملثمين الى الجامعة غير مقبول"
ويرى النائب في مجلس الشعب السوري محمد حبش رئيس مركز الدراسات الإسلامية في حديث خص به دويتشه فيله من دمشق أن النقاب ليس فرضا في المجتمع من وجهة النظر الشرعية والاجتماعية، بل هو عادة من العادات التي كانت موجودة قبل الإسلام واستمرت بعده، لافتا إلى أن "الأمر النبوي أشار الى الحجاب يمعنى ستر الغرف " ثم بين أن " ما يجري في سوريا هو أمر منطقي لأن المعلم والمتلقي ينبغي أن يتشاركا النظر الى بعض" ويضيف محمد حبش في حديثه أن دخول الملثمين إلى الجامعة (نساء أو رجالا) غير مقبول. وأن العملية التعليمية سواء في الجامعة أو المدرسة تقتضي سفور الوجه.
وأشار د حبش إلى" أن النقاب لا يشكل ظاهرة في الوسط الجامعي، وقد انتشر مؤخرا في بعض الجامعات بشكل محدود لدوافع خارجية" ويقول إن الحجاب لايشكل حتى واحدا في المائة من نسبة الدارسات. وبيّن د. حبش " أن المنقبة تخاف من الناس والناس بدورهم يخافون منها" لهذا يجد من الضروري أن تعتمد النساء في سوريا وألمانيا وفي كل مكان الوسطية والاعتدال في اللباس والسلوك، وطالب المسلمات في الغرب خاصة ألا يأخذن أشد ما في هذا الدين،ودعاهن إلى تجنب التشدد.".
"بلدان تلزم نساءها بالنقاب"
وفي معرض المقارنة مع منع النقاب في بعض الدول الأوروبية اعتبر النائب في مجلس الشعب السوري محمد حبش "أن التشدد نشأ تقليدا لمواقف بعض الدول التي تتشدد مع النساء وتلزمهن بارتداء النقاب مثل اليمن وأفغانستان" وفي نظره من الضروري التأكيد والتوضيح أن هذا الزي لايعكس صورة الإسلام ، بل يعكس صورة التشدد. من هنا فإن دول العالم أجمع لابد أن تتشابه فيها التشريعات تجاه موضوع النقاب، وليس غريبا، كما يقول، أن يأتي الموقف السوري تجاه هذه القضية قريبا من مواقف دول أخرى.، ثم يعبر عن رأيه القائل:"إن الحاجة في سوريا تجاه هذا الأمر تستجيب لموقف محلي، وأن الإسلام في كل حال رسالة تسامح وليس رسالة تشدد " وحث د حبش على الالتزام بالزي الجامعي الموحد.
من ناحية أخرى أبدى رئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق محمد حبش تحفظه واعتراضه على انتشار بعض أزياء النساء في الجامعات السورية، مدينا ما وصفه بالتهتك والعري في اللباس، ومطالبا بأن تمنع هذه الأزياء في الجامعات أيضا. ويؤكد حبش في حديثه أن النقاب عادة جاهلية تتنافى مع تعاليم الإسلام.
قام خيرت فيلدز، زعيم حزب "الحرية" الذي يشغل حزبه 24 مقعداً في مجلس النواب الهولندي من أصل 150 مقعداً، على جمع شمل القوى المناوئة للإسلام. ويأمل من خلال ما سمّاه " التحالف الدولي من أجل الحرية " بناء شبكة جديدة تعترض أفكار الإسلام..
ووصف فيلدز الحركة الجديدة بأنها مثل خيمة كبيرة "مظلة" ستضم شخصيات ومنظمات تقاتل من أجل الحرية،حسب تعبيره، وتضع حداً لانتشار أفكار الإسلام، ولن تعد هذه الشبكة بديلاً عالمياً عن حزب الحرية الذي يتزعمه، إنما هي شبكة تضم أصحاب التوجه المشترك في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وألمانيا والدنمارك ومؤسسات عاملة بنفس النهج في بلدان أوربية عدة.
حماية أمن إسرائيل
وفي تصريح صحفي له قال فيلدز إن حركته تعد متنفساً للناس الذين يجدون أنفسهم بين طرفي الأحزاب المحافظة والأحزاب اليمينية المتطرفة، مضيفاً أن الحركة المناهضة للإسلام لن تتحول إلى معقل للأحزاب اليمينية المتطرفة، وستعمل جاهدة على الترويج لحماية أمن وسلامة إسرائيل بما يعني رفض الحركة الصريح سيكون لجميع الأحزاب المعادية لليهود، في إشارة إلى منعها من الانضمام والتجمع تحت سقف الحركة.
وفي لقاء صحفي أجري مع فيلدز قال له صحفي عربي "سيد فيلدرز أنا مسلم عربي وزوجتي تضع الحجاب وأبنائي يتكلمون الهولندية هل علي أن أخشى من حزبكم إذا وصل إلى هرم السلطة يوماً؟
أجاب خيرت فيلدز قائلاً "ليس لديك ما تخشى عليه. ما أود أن أصنعه هو أن أضع شريطاً أحمراً يفصل هولندا، بحيث يقف على الجانب القريب من يحترم ولا يتعدى على الدستور الهولندي، وعلى الطرف البعيد أفصل وضع كل من يحاول أن يرتكب فعلاً إجرامياً متطرفاً أو يحاول تطبيق الشريعة الإسلامية في هولندا. هؤلاء ليس لهم مكان في هولندا ولن يقيموا على أرضها البتة".
منع هجرة المسلمين لهولندا
وتابع خيرت فيلدز قائلاً "إذا التزم بالدستور الهولندي ولم يظهر تصرفات إسلامية فهو مرحب به، وإذا لم يفعل فحين وصولي إلى رئاسة الوزراء الهولندية فسأمنع هجرة المسلمين إلى هولندا إطلاقاً، ولا مكان لمزيد من المهاجرين المسلمين بعد".
ويتحدث عن خطوة ثالثة له، ويلوح بسحب الجنسية الهولندية ممن يحملون الجنسية المزدوجة قائلاً "سأقوم بطردهم بعد سحب الجنسية الهولندية منهم".
وعبر خيرت عن تجاوب بعض الأطراف السياسية الهولندية معه بالقول "تقدمت عدة مطالبات لتقول لي سيد خيرت هل ستتبنى مشروع قرار داخل البرلمان لتضع حداً للمسلمين، علماً أن الهجرة بدأت بالتفاقم. فقلت لهم ما قدمه السيد وزير العدل هيرش بالين قبل عدة شهور من مشروع قرار يقضي بسحب الجنسية من أولئك المسلمين المتطرفين هو أمر مرحب به جداً، وهذا ما ينشده حزب الحرية الذي أتزعمه".
لا يوجد اسلام معتدل
وعن سؤال وجه لخيرت فليدز عن وجود إسلام معتدل أم لا؟ أجاب خيرت بالقول "إطلاقاً, لا يوجد إسلام معتدل أصلاً، وأعتقد أن الإسلام أيديولوجية شمولية. فهو فكر أكثر مما هو دين، وأراه يقوم على أساس السيطرة والقمع ولا يمكن مقارنته بالشيوعية والفاشية. فالإسلام بات أكبر تهديداً في الوقت الحاضر لأوربا".
وعن وصف فليدز للمسلمين اللبراليين المعتدلين قال: هو كل شخص لا يطبق ما ورد في القرآن ولا يتبع النصوص التي وردت به من عداء لليهودية والمسيحية. ولنرجع إلى أمر آخر في الإسلام أن كل من لا يلتزم بتعاليم القرآن فهو كافر، لذلك قد أجد صعوبة اليوم في وصف أشخاص بالمسلمين المعتدلين".
ومن الجدير بالذكر أن خيرت فيلدز وضع سيناريو لفيلم نشره في كل الدول الأوربية والغربية يدعى" فتنة"، ويتناول خطر الإسلام وتعاليم القرآن، قائلاً" أود أن أوضح أيضاً أن إسرائيل لوحدها اليوم هي من تدافع عن اسمنا. فقد زرت الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وأستراليا وبريطانيا لغرض عرض الفيلم الذي يبين خطر الإسلام على الغرب والأديان الأخرى.
افادت تقارير صحفية امس الاثنين أن مراسل بالتليفزيون المصرى قام بإطلاق النيران على زوجته في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة، فأرداها قتيلة إثر خلافات عائلية بينهما.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة قد تلقت بلاغا من المذيع إيهاب صلاح الذى يعمل مراسل بقطاع الأخبار فى التليفزيون المصري وأعترف بارتكاب الحادث، وقال أنه قام باطلاق الرصاص على زوجته من مسدسه الخاص خلال مشاجرة بينهما، بعدما سبته ببعض الألفاظ النابية مما أثاره و أطلق النار علي رأسها فلقت مصرعها فى الحال.
وبالانتقال الفورى لمكان الحادث تم ضبط المذيع والسلاح المستخدم فى الجريمة، وجارى الآن استجوابه لمعرفة ملابسات الجريمة والدوافع وراء ارتكابها .