معاني اسامي البنات حسب علم النفس....
ابتسام: رزينه .. و ثقيله .. و خدومه .. بس عقدتها انها شينه.
أمل : طيبة قلب .. و تفكر ألف مره قبل ماتقرر بشي.
أحلام : قوية شخصيه .. ذكيه .. خدومه .. و دايم تحلم و تخطط حق المستقبل وعندها طموح.
أسماء : هاديه و علطول ساكته .. و مخلصه .. بس غامضه.
ايمان : طيبة قلب .. يحبونها اللي حولها .. مشكلتها انها ماتعرف تعبر عن حبها .. وتحس ان مافي حد يفهمها.
بدور : مثل اسمها حلوه و مزيونه و خجوله .. بس ياويلك منها اذا سويت فيها شي.
بشرى : تحب تثبت نفسها .. ذكيه .. تحب الناس .. غامضه .
بدريه : ثقيله و رزينه .. وكتومه .. يعني اذا قلتلها سر .. تظمن سرك في بير.. بس ثقيلة دم .
بسمه : انسانه ذكيه .. شخصيتها قويه .. ماتحب اللف و الدوران .. اذا حست ان في انسان بيغلط عليها .. تلعن سلسفيل اجداده..
تهاني: خفيفة دم و من خفة دمها أحيان تظن انها مرجوجه وخريش.. حذره في تعاملها مع الناس.
تغريد: طيبه و محبوبه من الجميع .. بس فيها عرق سوداني .. يعني عجازه.
جميله : ذكيه .. و جريئه .. و الواحد يعتمد عليها .. مشكلتها انها ماتقدر تمتنع عن الحش.
حنان : خفيفة دم .. خدومه .. مخلصه .. و مطيعه .. بس أحيانا تصير أنانيه بشكل فظيع .
حصه : قوية شخصيه .. محبوبه .. بس للأسف مالها حظ .. دايم مقروده.
حوريه : محبوبه .. و تحب التعارف و الصداقات .. بس انها شرسه .. محد يتحمل لسانها الطويل.
حياة : اللي مايعرفها مايثمنها .. عاقله .. بس شينها انها تحب كل شي قدامها يكون جاهز .
خلود : طيبة قلب .. شخصيتها قويه .. محبوبه من الجميع .. دلوعه .. وراسها يابس.
خديجه : خدومه .. و تحب الناس .. و قلبها طيب .. ماتحب الحش .. و تتعامل مع الناس بطيبة قلب .. بس اذا غلط عليها أحد توريه نجوم الظهر.
دلال : .حلوه و جذابه .. بس مشكلتها انها ضعيفة شخصيه .
ديما : قوية شخصيه .. تتعامل مع الشخص مثل مايعاملها .. كلمتها وحده .. و قلبها طيب .. من طيبته يوديها في مشاكل.
دانه : أهلها يموتون فيها .. دلوعه .. و حلوه ولسانها طويل تعلقه على كتفها..
رشا : ياحليلها .. طيبة قلب .. و دمعتها دايم على خدها .. عاطفيه .. بس ياويل من يغلط على أحبابها ولا يدوس لهم على طرف..
روان : دلوعه .. و محبوبه .. بس دايماً تكون ضايعه في الطوشه يعني ماتدري وين الله حاطها.. خبر خير يعني..
رقيه : مخلصه في شغلها .. ماتحب اللي يلعب بذيله .. متحفظه .. وماتحب اللعب و اللف و الدوران..
ريم : طيبة قلب .. و خدومه .. و على نياتها .. مطيعه .. تحب الناس .. بس مقروده مالها حظ..
رنا : حلوه .. حنونه .. و تحب الناس .. اجتماعيه .. واجتماعيتها هاي تسبب لها مشاكل..
رانيا : دلوعه .. ويعتمد عليها .. بس مشكلتها انها ثقيلة دم..
زينب : حلوه و مزيونه .. و لها شخصيه قويه .. خدومه .. و تحب تعبر عن مشاعرها بطلاقه .. و راسها يابس.
زهره : ذكيه وشاطره .. حبوبه .. تحب الصداقات .. مشكلتها غيرتها اللي تذبحها و تذبح اللي حولها .
زكيه : تحب الضحك .. و المزاح .. و المرح .. شاطره .. و حنونه .. بس لسانها دايم يخونها..
سماح : وفيه .. وحبوبه .. و تفكر بعقلها قبل قلبها في الامور العاطفيه .. بس للأسف انها مقروده مالها حظ.
سلوى : قلبها طيب ..مطيعه و خدومه .. و حلوه و مزيونه .. دلوعه .. بس للأسف مالها حظ .
سعاد : شاطره و ذكيه .. بس شرانيه.
ساره : محبوبه .. ذكيه .. طموحه .. عنيده ..و مزعجه.
سلمى : ذكيه .. شخصيتها قويه .. تحب الحريه و التجديد .. لكنها مزعجه.
سناء : حبوبه و خفيفة دم .. و اذا حبت تبيع الدنيا للي تحبه .. مشكلتها انها تفكر بقلبها قبل عقلها .. و هذا يسبب لها مشاكل .
شعاع : ذكيه .. و مجتهده .. و شخصيتها قويه .. واذا حطت براسها شي لازم تسويه .. بس انها شينه..
شريفه : خفيفة دم .. تحب صديقاتها .. و الناس تحبها .. بس وقت الجد جد .. ماعندها مزح و كلام فاضي .. (عسكريه ).
شوق : رقيقه.. و تحب تثبت نفسها .. خوافه.
عبير : مجتهده و شاطره .. و حبوبه و دلوعه .. غامضه .. بس مشكلتها انها متهوره.
عايشه : شاطره .. صبوره .. مخلصه .. اذا حبت أحد تحبه بجنون .. بس مشكلتها انها تمشي ورى هواها.
عزيزه : مخلصه .. رزينه .. ثقيله .. وثقيلة الدم.
العنود : شخصيه قويه .. مزيونه .. محبوبه .. لها شعبيه كبيره .. و ذكيه .. طموووحه .. و ياويل من يتجرء يغلط عليها.
فاتن : حلوه .. حبوبه .. ذكيه .. شخصيتها ضعيفه.
فردوس : ذكيه .. طموحه .. شخصيتها قويه.
لمياء : محبوبه .. تحب تبني صداقات .. و دلوعه .. و ياويله اللي اذا طلبت منه شي و لا جابه لها.
لينا : طيبة قلب .. و على نياتها .. و دمعتها علطول على خدها .. بس تحس ان محد يفهمها.
ليلى : شخصيه قويه .. ذكيه .. حبوبه . تحب المزاح .. لكنها مزعجه.
منيره : واضحه .. ماتحب اللف و الدوران .. صريحه .. و أم حنون .. بس لسانها طويل.
منال : هاديه .. و حلوه . ودلوعه .. وواثقه من نفسها .. بس انها مغروره .
مريم : طيبه و على نياتها .. عاطفيه .. و مندفعه .. تحب الحش.
منى : هاديه .. و رزينه .. ذكيه .. و تحب المظاهر.
مشاعل : محبوبه .. تحب بناء صداقات .. لكنها غامضه .
نوره : شخصيتها قويه .. ذكيه .. و شاطره .. تفكر بعقلها في الأمور العاطفيه .. تحب تزيد ثقافتها .. صريحه ماتعرف تجامل .. مشكلتها انها ماتعرف تعبر..
نوف : تحب بناء الصداقات .. تحب المغامرات ... تحب التراث .. لكن يا حبها حق الحش .
نوال : شخصيه قويه .. محبوبه .. و تحب الناس .. مطيعه .. و عنيده.
ناديه : شخصيتها قويه .. و تحب تثبت نفسها .. تعتمد على نفسها .. وماتحب تغامر بشي .. تفكر مليون مره قبل ماتسوي أي شي
.
هدى : شخصيه قويه .. يعتمد عليها في أصعب المواقف .. خدومه .. لكنها غامضه .. و تحب الحش.
هناء : على نياتها .. تتصرف حسب مايملي عليها عاطفتها .. بدون تفكير .. ذكيه .. خدومه ..
هيا : محبوبه .. تحب اللي يحبها بس .. مطيعه .. مخلصه .. لكنها عصبيه .
هند : عاطفيه .. ذكيه و شاطره .. اذا حبت شي تحب تمتلكه لحالها .. غيوره
هنادي : شخصيه قويه .. تحب الدلع و المظاهر .. ذكيه .. ومحبوبه من الجميع
وفاء : شاطره و ذكيه .. بس ياويل اللي هي تحط عينها عليه.
ياسمين : قلبها طيب .. خدومه .. مزيونه .. لكنها متهوره.
يسرى : شخصيه قويه .. تحب تثبت ذاتها .. و تحب المظاهر...
مع الثورة العلمية والمعلوماتية تعرف المجتمع العربي على التوحد وطيف التوحد،
ومع قلة المتخصصين في مجال صحة الطفل النفسية والاعتماد على ما يكتب في الصحف والمجلات أصبح التوحد شماعة لكل سلوك طبيعي أو غير طبيعي للطفل، ومن مصائب
عالمنا الثالث أن التشخيص يصدر من فئات غير متخصصة، لينتهي المطاف بعائلة
الطفل إلى الجري في حلقة مفرغة، تنتهي إلى اليأس مع الإجهاد الفكري والنفسي.
كيف تم التعرف على التوحد؟
في عام 1943 م كتب الطبيب النفسي ليوكانر Leo Kanner مقالة تصف أحدى عشر
مريضاً تابع حالتهم على مدى سنوات في عيادته، هؤلاء الأطفال كانوا يتصفون
بمجموعة من الأعراض المرضية تختلف عن الأعراض النفسية التي تعود على متابعتها
أو قرأ عنها في المنشورات والكتب الطبية، وقد أستعمل مصطلح التوحد Autism
لأول مرة للتعبير عنها، وتتابعت البحوث والدراسات في محاولة لإجلاء الغموض
عنه.
من المصادفات العجيبة أكتشف العالم النمساوي Hans Asperger في فينا بالنمسا
عام 1943 م حالات تختلف في سماتها وإعراضها عن حالات كانر المسماة بالتوحد،
وقام بنشر بحثه باللغة الألمانية، وتداولته بعض الدوائر العلمية المحيطة في
أوروبا، ولم يتم التعرف عليه في أمريكا بسبب الحرب العالمية الثانية، وفي عام
1981 ألتقي أسبرجر بأحدي أطباء الأطفال الإنجليزية Lorna Wing والتي تعاني
أبنتها من اعراض التوحد في أحدى اللقاءات العلمية في فيينا، وقامت بتلخيص
بحثة ضمن سلسلة من دراسة الحالات كانت تقوم بإصدار تقارير دورية عنها باللغة
الإنجليزية، وفي عام 1991 أصدر العالم البريطاني Frith كتابة عن التوحد
والاسبرجر الذي نشر فيه نتائج بحوث أسبرجر باللغة الإنجليزية، والتي كانت
سابقاً تسمى التوحد ذو الأداء الوظيفي العالي high functioning autism أو
أعاقة التوحد الخفيف mild autism، ومن ثم عرفت تلك الحالة وسميت باسم مكتشفها
" متلازمة أسبر جر Asperger`s Syndrome، بعد دراسة آلآف الحالات في اوروبا
وأمريكا، مما برر إعتبارة أعاقة مستقلة بالإضافة إلى التوحد تحت مظلة
أضطرابات النمو الشائعة
حالات أخرى سميت " متلازمة ريت Rett`s syndrome" باسم مكتشفها الطبيب
النمساوي Dr. Andreas Rett، الذي أكتشف وجود حالات تختلف في أعراضها وسماتها
عن التوحد، وقام بمتابعة تلك الحالات لعدة سنوات، وكتب عن نتائج بحوثة مقالا
في أحد الدوريات العلمية عام 1965 باللغة الألمانية، فلم تثير مقالته أي
اهتمام في الدوائر الطبية، وفي عام 1985 قام الطبيب السويدي Bengt Hagberg
بترجمة هذا المقال ونشرة باللغة الإنجليزية، ثم قام هذان الطبيبان " بينجت
وريت" بزيارة أمريكا ودراسة عدد من حالات الفتيات الأمريكيات، وأثناء
زيارتهما لمعهد في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند أعلنا عن إصابة بعض
الفتيات بنفس الأعراض والسمات، والتي عرفت بعد ذلك بمتلازمة ريت، وبعدها
تكونت الجمعية الدولية لمتلازمة ريت التي استهدفت الكشف عن حالاتها وتوعية
الآباء والأمهات وأجراء البحوث العلمية للكشف عن العوامل المسببة والبحث عن
أساليب العلاج أو إيقاف التدهور الذي يميزها.
من هنا يجب على العاملين في القطاع الطبي التعرف على السلوكيات غير السوية
للطفل الطبيعي قبل تشخيص الحالات كأمراض سلوكية ، كما معرفة أن اضطرابات
النمو لدى الأطفال مجال واسع التوحد احدها، وللقيام بتشخيص حالات التوحد فإن
ذلك يحتاج إلى متخصصين في هذا المجال، وتطبيق المعايير العلمية لها كما ذكر
في الدليل الإحصائي للاضطرابات النفسية في أصدارة الرابع DSM-4 عام 1994، وفي
الدليل الدولي لتصنيف الإمراض الذي تصدره هيئة الصحة العالمية International
Classification of Diseases في أصدارة العاشر ISD-10، كما يجب على العائلة
التي لديها طفل مصاب بأحد الأمراض السلوكية بمعرفة حالته، لأن ذلك سوف يساعد
في تحديد إمكانيات وبرامج ووسائل التدخل العلاجي والتأهيل سواء على المستويات
الطبي والتربوي والاجتماعي.
ما معنى التوحد ؟
التوحد كلمة مترجمة عن اليونانية وتعني العزلة أو الانعزال ، وبالعربية أسموه
الذووية ( وهو أسم غير متداول )، والتوحد ليس الأنطوائية، وهو كحالة مرضية
ليس عزلة فقط ولكن رفض للتعامل مع الآخرين مع سلوكيات ومشاكل متباينة من شخص لآخر.
ما هو التوحد ؟
التوحد إضطراب معقد للتطور يظهر في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل نتيجة
خلل وظيفي في المخ والأعصاب لم يصل العلم إلى تحديد أسبابه.
ما هي الأسباب ؟
التوحد مرض غامض، يتركز على السلوك وطريقة بناء النمو المعرفي واللغوي ،
إضطراب النفس وأسرارها، وهناك مجال واسع من التوافق والإختلاف للأعراض
المرضية التي تتركز على تواجد إضطراب في السلوك.
هل يوجد لدينا حالات كثيرة ؟
لا يوجد في مجتمعنا العربي إحصائيات متكاملة تنير لنا الطريق لمعرفة نسبة
حدوثه، كما أن لتنوع صفات الحالة والنقص الشديد في المتخصصين دوراً في نقص
التشخيص، لذلك نعتقد أن عدد الحالات الموجودة فيها أكثر مما هو مشخص .
في أي الجنسيات تزيد نسبة حدوثه ؟
التوحد بلا جنسية يصيب البيض والسود، الأغنياء والفقراء في الشمال والجنوب
على حد سواء، وليس كما كان يعتقد في السابق بأنه مرض الطبقة الراقية، ففي
الماضي كانت الخدمة الصحية متوفرة للأغنياء ، وكانوا هم من يهتم بالحالة
النفسية لأبنائهم.
ما هي نسبة حدوثه ؟
في أوروبا تشير الإحصائيات أن نسبة حدوث التوحد تصل إلى 3-4 حالات لكل عشرة
آلآف ولادة ، وتزيد لتصل إلى حالة لكل 500 ولادة في أمريكا ، كما أنه يصيب
الذكور ثلاثة أضعاف إصابته للإناث
هل هو مرض وراثي ؟
الدراسات التي أجريت لم تشير إلى أي دور للوراثة في حدوث التوحد
هل تعامل الوالدين مع طفلهم يؤدي إلى التوحد ؟
في وقت من الأوقات كان الاعتقاد السائد أن التوحد رد فعل نفسي لتصرفات أحد
الوالدين أو كلاهما، وخاصة عندما يكون الوالدين باردين في تعاملهما أو
منعزلين غير ودودين أو من كان لديهم مشاكل نفسية أو انفصام في الشخصية، وكانت
أم الطفل المتوحد يطلق عليها ( الأم الثلاجة ) لبرودتها في التعامل، ولكن
الحقيقة أن الوالدين مهما كان تعاملهما مع الطفل ومهما كانت حالتهم النفسية
ليسوا سبباً في حدوث التوحد.
هنا لا بد من التنويه أن الوالدين والعائلة يلعبون دوراً رئيساً وأساسياً في
تطور الطفل المتوحد وزيادة اكتسابه للمهارات الفكرية والسلوكية ، فالعائلة هي
المدرسة الرئيسة في تدريبه وتعليمه، ويمكنهم وضعه في مستوى فكري ونفسي أرقي و أفضل
هل هي عين أصابت الطفل ؟
أحد التساؤلات المهمة المنتشرة في مجتمعنا، طفلي كان سليماً كالوردة المتفتحة
وبصحة جيدة، يلعب مع أقرانه ويتفاعل مع مجتمعه، وبعد أن زارتنا فلانة أو فلان
من الناس تغير حال طفلي، فأصبح منطوياً على نفسه كارهاً للحياة، إنها عين ذلك
الشخص أصابت طفلي.
كلنا يؤمن بالعين والحسد، ومن شر حاسد إذا حسد، ولكن أمامنا حالة مرضية
منتشرة في الشرق والغرب، تظهر أعراضها في وقت معين خصوصاً بعد عمر السنتين
حيث تبدأ حالة الطفل بالتدهور، تلك حقائق علمية درست كثيراً فلا يجب الاختباء
خلف بعض التفسيرات التي تؤجل الرعاية السليمة للطفل.
ما هي المشكلة الرئيسية في التوحد ؟
الأطفال التوحديين يعانون من مشاكل كبيرة في اللغة والتخاطب ، بالإضافة إلى
مشاكل سلوكية مثل عدم مشاركة الأطفال الآخرين في اللعب ، كما أنهم ينفعلون
ويغضبون عندما يتدخل الآخرون في ترتيب أغراضهم ، أو أخذ شيء من خصوصياتهم .
كيف يؤثر التوحد على السلوك ؟
الأطفال التوحديون لديهم صعوبات سلوكية في التعامل مع الآخرين تتركز على
سلبيتهم في التعامل، وهؤلاء الأطفال قد يكونون إنطوائيين ساكنين ، وقد يكونون
نشيطين مخربين، وتختلف درجة المشاكل السلوكية من الشديدة إلى الخفيفة، فقد
يكونوا مؤذيين لأنفسهم وللآخرين، وقد يكون خفيفاً بحيث يصعب ملاحظته.
هل يمكننا مساعدتهم ؟
نستطيع مساعدة الأطفال التوحديون وإن لم يكن هناك علاج تام وشاف، فنحن لا
نستطيع إصلاح الخلل الدماغي ولكن يمكن تعديل الكثير من السلوكيات والمشاكل
اللغوية ليستطيع العيش بسهولة في المجتمع الكبير.
هل تأخير التدخل يؤثر عليهم ؟
تأخير التدخل يؤثر على درجة التحسن، ولكن السؤال هو كم من الوقت يترك فيه
الطفل بدون تدخل وحرمان من العواطف يؤدي إلى أن تصبح الآثار المرضية ثابتة
وغير قابلة للعلاج والتعديل.
ما هي علامات التــــــــــوحــــــــــــــــــد ؟
التوحد هو الانطواء على النفس ورفض التعامل مع الآخرين سواءاً أسرته أو
مجتمعه، وعادة ما يكون استحواذي نمطي مكرر، وفي الطب النفسي يعرفونه أنه (
إضطراب إنفعالى ) يصيب الأطفال، وهو أحد إضطرابات السلوك، ويمكن تلخيص الحالة
في النقاط التالية :
o إضطراب التواصل مع المجتمع لغوياً وغير لغوياً
o إضطراب التفاعل الإجتماعي
o إضطراب القدرة الإبداعية والقدرة على التخيل
متى تظهر الأعراض المرضية ؟
يولد الطفل سليماً معافى، وغالباً لا يكون هناك مشاكل خلال الحمل أو عند
الولادة، وعادة ما يكون الطفل وسيماً وذي تقاطيع جذّابة، ينمو هذا الطفل
جسمياً وفكرياً بصورة طبيعية سليمة حتى بلوغه سن الثانية أو الثالثة من العمر
( عادة ثلاثون شهراً ) ثم فجأة تبدأ الأعراض في الظهور كالتغيرات السلوكية (
الصمت التام أو الصراخ المستمر )، ونادراً ما تظهر الأعراض من الولادة أو بعد
سن الخامسة من العمر، وظهور الأعراض الفجائي يتركز في اضطراب المهارات
المعرفية واللغوية ونقص التواصل مع المجتمع بالإضافة إلى عدم القدرة على
الإبداع والتخيّل .
ما هي الأعـــــــــــــراض المرضيــــــــــــــــــة؟
هناك العديد من الأعراض التي تتواجد في الطفل التوحدي ، ومن أهمها:
o الرتابة، وعدم اللعب الإبتكاري ، فلعبه يعتمد على التكرار والرتابة
والنمطيه
o مقاومة التغيير ، فعند محاولة تغيير اللعب النمطي أو توجيهه فإنه يثور بشدة
o الإنعزال الإجتماعي ، فهناك رفض للتفاعل والتعامل مع أسرته والمجتمع
o المثابرة على اللعب وحده وعدم الرغبة في اللعب مع أقرانه
o الخمول التام أو الحركة المستمرة بدون هدف
o تجاهل الآخرين حتى يضنون أنه مصاب بالصمم
o الصمت التام أو الصراخ الدائم المستمر بدون مسببات
o الضحك من غير سبب
o عدم التركيز بالنضر ( بالعين ) لما حوله
o صعوبة فهم الإشارة ومشاكل في فهم الأشياء المرئية
o تأخر الحواس ( اللمس ، الشم ، التذوق )
o عدم الإحساس بالحر والبرد
o <span lang="AR-SA" dir="r