|
يشاهد 1 - 10 من 10 مدونات.
في أحدي رحلاتي اليومه وانا أقصد طريقي الى مطار صنعاء فوجئت وانا في طريقي اليها بنوباتاً قلبيه.. أسقطتني أرضاً وصرت في غيبوبه الرحلات المرضيه.. تنهدات .. وتوهمات عصبيه...! غير إني شفيت منها وبفضل الله نجت عضلات قلبي الدمويه من الرحلات ومن الركلات والأكلات الشعبيه أعمقت في التفكير وفي التقارير الشفهيه...! أدركت إنت واجبي الوطني تقرر في أخلاع المبادئ.. والتقاليد والأعراف لاأن ألأدب في صنعاء أصبحت على الطريقه أملائيه...؟؟ تفاجئت والله منهم ومن أساليبهم التي تشبه قانون جديد من حضارة كروانيه وجمعت عادات الغرب وتقاليدهم الغجريه تنهدت من شدة التفكير بعد الجلطه القلبيه وأنحنح .. وأولول.. واغني على صنعاء عبدالله السلطان يوم السفر على خط مطار صنعاء
كلمات مفتاح: عبدالله السلطان
|
|
في الليل
تم اضافتها فى 04/11/2008 15:01:45
|
في الليل... لا اتذر سوي أين سأنام وكيف أنام..! وكيف سأنجو من كابوس ألأحلام فوسائدي وفراشي ترفضان الأنسجام ودفاتري وقصائدي .... وأشعاري تناثرت وتطايرت على حبر الأقلام.. فكان السهر ميسوراً ومضموناً... بلا احلام... (2) في الليل... لا ينام العشاق... ولا يغرد الطير.. ولا تظهر الشمس. ولا اليوم والأمس فكيف ..أنا؟ (3) في الليل.. ينام الحبيبين على صوت الغناء وينام ألأموات... على صوت العناء.. فكيف يكون حالي بعد تلحين الغناء... (4) منذُ الساعات الأولي في أعمالي الشعريه لم أعلم ماذا أكتب........؟ غير أني أمسكت القلم وقدمت الورق وطرحت حروفي. ورسمت العلم ولونت القيم على تاريخ القيم وحددت بها حدودي في كل نقطه فا الخريطه ترفض تنسيقها بمسطرتي والقلم (5) هذا الزمان ضيق صارت به الكلمات تبحث عن فضاء صارت بها حريه الأنسان تبحث عن هواء صار فيه اقتراف الحُب فيه جريمه وتكسرت فيه قلوب النساء وتفتحت فيه أفواة العواء وصرير الحديد على الأبواب صار فيه عناء حتي اليمن صار فيها رئيسه للنساء..! وطاب أوصافها وتخطيطات وأنظمه للبقاء..؟ والسيطرة على روماء وأسياء وكل قبائل الذكور من نساء ............. عبدالله السلطان
كلمات مفتاح: عبدالله السلطان
أولادي يا فلذه أكبادي يا غرة الفؤاد.. يا شمساً تضيُ لبلادي. يا جيلاً واعداً يا ملاذ حياتي..., أولادي يا قرة عيني ويا سهدي وعقابي.. أملي هناك يرتقب ثروتي وجهادي ولو أني غامرت بكم بهاذا خسرت حياتي وأفلست وأعلنت محكمه الفساد بكم أفلاسي..؟ وأختم لأجلكم قصائدي وأشعاري ونيران كلماتي أنتم بدوني لا شي.. وأنا بغيركم كا الضؤ من غير سراجي يبقي الأسم حاملاً لكم ويبقي للقب سر احفادي...! أنا لا أصنع التاريخ بغيركم... ولا تخضع العين لأمكم هاتان يداي.. وهاتان قدماي.. أدوس قلبي لأجلكم لأجلكم لا يهُمني أن تراق دمائي.؟ أولادي.... يا ملاذ عمري ويا أصفاد بقائي لا تتركوني جانباً فانا والله لا أستطيع إن أشق ألأعاصير وأخترق السحب رغم حُسن خلقي ووفائي لأجلكم سأظل أقتل أبيد في مشانقي كل من يمسس بكم أو يمنع الوصول أليكم بكل ما املك وأغامر بهاذا الرصيد العظيم من عمري وحياتي _______________ ألى أولادي سُندُس وسُهيل كتبها .. عبدالله محمد عبدالله السلطان رقم (46) 

هذه صورتي وانا صغير
كلمات مفتاح: عبدالله السلطان
ما عادي يجدي إن أكون كما انا ولا عادي يجدي أن تكوني انتي أخر أمرة من النساء.....!! يعتبر هذا غباء وكل هذا عناء ما عاد يجدي أن أكرر غلطتي وأخطائي وفاء... وقلقي النفسي وقت اللقاء بعد النقاء أرأيت يوماً عقارب الساعه تعود يوماً إلى الوراء.... لا تعجبي مني فأنا واقعي في مخاطبه النساء..! ولستُ أبالي بغضبهن فهن كا الريش وأعناق الضباء كل الفصول تربعت وتغيرت أصواتنا.. وتغيرت عادتنا.. وتغيرت اخلاقنا.. كل السلوك تغيرت حتي الحدائق والورود ومكان عشاق الورود تغيرت...! وكل أمال الحشود بعثرت أحلامنا وشتت أريج أقلامنا... كانت عيناي مُبرمجه على نظام خط الأستواء واليوم لا عنوان لي إلأالعراء بدفاتري ووريقات خواطري لن أنحني اليكِ يا سيدتي... ولن أطفئ النار فمستحيل أن يرقص الطير على صوت العناء..! ويغرد على صوت الغباء تراجعت أخلاقنا تراجعت تقاليدنا تراجعت أخبارنا لم يعد الشجر ينمو ولا الماء يعلو.. ولا شطأن ذاك البحر يغدو.... على عينيك خائنتي أعبث بكِ اليوم كيف ما أشاء هل ستمنعيني بشفتيك ولسانك الأسود.؟ لا أعتقد فأما مك الأن الف طريق للبقاء هل تسمعين تفجير القهر المكنون....... الدفين....... مصيبتي إني لا أجيد فن التمثيل وأتقان نحت الفلين..! وها أنا اليوم أدفع ثمن حماقتي تصرفت حقاً بغباء.. فلا عاد يجدي اليوم الذكاء والعودة الى خلف الفضاء بيدي جردت عمري الى الوراء وألقيت به في وهماً من هباء....؟ فلا عاد ينفع الألم ولا عاد يرفع العلم ولا عاد يكتب القلم ولا عاد يرجع الندم إني أعترف إني قتلتك با الوفاء وغرقتُ في بحر الغواء لكني لا أرئ ألا حطامي.. وما تبقي من شواء إنني لم أرث الأرض حباً لكِ ايتها الرقطاء..! لا أعلنت محكمه الشعر أفلاسي ولا أقبل أن اعشق أمرة تأتيني عن طريق الأغواء وسوف يأتي يوم لا تجديد فيه أمامك الأمعاناتي والشقاء _______________ {عبدالله محمد السلطان} _______________ (45)
كلمات مفتاح: عبدالله السلطان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخواني سوف ارحل عنكم للأبد لغرض في نفسي ولكني سوف اغير صفحتي وسوف ادخل بأسم جديد لا اني لا حظت في شي غير طبيعي هنا؟ ارجو ان تقبلو عذري وتسامحوني على أي تقصير أو غلط مني والله اني اعتذر للجميع هنا وبما فيهم وأولهم فيفي هند وماريسا وهكر تحياتي لكم والذين طلبو مني التصميم لا تخافو انا راجع بس بصفحه جديدة لغرض شخصي راجي قبول عذري اخوكم // عبدالله السلطان
كلمات مفتاح: سامحوني
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعزائي وأصدقائي جميعاً
اسعد الله اوقاتكم بكل ما هو جميل ورائع
فلا تحرموني من وجوهكم الطيبه
احبتي
لعلكم تسئلون مذا يدور في هذا النص
هنا يستطيع اي صديق طلب اي فيديو كليب
سؤاً عربي اجنبي اي مقطع موسيقي فريد اي صورة ومن اي نوعاً تكون رومنسيه فوتغرافيه ونرجو ذكر اسمها تصميم ديجتال من اي نوعاً مع وضع صورته تصميم مواقع وصفحات ويب لمن ارد تصميم تواقيع من الانواع التاليه فلاش.... مع وجود صورة او اغنيه محددة سويتش من اي نوعاً كان مع وجود الصور متحركه لمن ارد يرجي ارفاق الصور فوتشوب يرجي ارفاق الصور لتحديد وارفاق عمل التوقيع اكشن وهذا من اختراعي الجديد لمن طلب اي عضو يريد تصميم صفحته يرسل رساله الى بريدي الخاص او موقعه او بريدة فما عليه الا مراسلتي او وضع ردة هنا...^_^ وهذا الموضوع هديتي للموقع اولاً ثم لكل اصدقائي وصديقاتي واصحابي الاأعزاء فمرحباً بكم جميعاً للمراسله ارجو وضع رساله خاصه الى متصفحي دمتم في أمان كريم أخوكم عبدالله السلطان ابن اليمن الحر
كلمات مفتاح: عبدالله السلطان

أصيب حوالي 30 شخصاً بجراح بسبب تدافع المصلين من أجل الصلاة خلف الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس في أحد المساجد بمدينة لاهور الباكستانية. فقد اكتظ مسجد باد شاهي التاريخي مدينة لاهور بآلاف المصلين الذين أرادوا الاستماع إلى قراءة إمام المسجد الحرام الشيخ السديس أدى إلى انهيار سور حديدي على بعض الأشخاص الذين كانوا داخل ساحة المسجد مساء الأربعاء الماضي. كما سقط عدد من الاشخاص تحت الأقدام بسبب حالة الهلع التي تلت سقوط السور ما أدى إلى إصابة أربعة منهم بإصابات خطيرة. وكان عشرات الآلاف من المسلمين في باكستان قد جاءوا لرؤية إمام الحرم المكي ولكن الكثيرين منهم اضطروا للوقوف خارج جدران المسجد الذي اكتظ بالمصلين. وقد سادت الفوضى المكان عندما فتح رجال الشرطة بوابات فناء المسجد بعد انتهاء الصلاة على أساس أن المصلين سيبدأون في الخروج ولكن ما حدث هو اندفاع المئات إلى داخل المسجد. الشرطة كانت تقوميذكر أن الشيخ السديس وصل إلى باكستان يوم الثلاثاء الماضي في زيارة تستمر سبعة أيام

كلمات مفتاح: الكاتب عبدالله
شكرا لك اسرائيل
شكرا لك اسرائيل ان فرقت الموت بعدل |