الدردشة     مسنجر فرنداوى    
العضوية الذهب | استطلاع راى | تصفح الاعضاء | التسجيل | بوك مارك
 |  ادعو اصدقائك  |  مساعدة   |  LANGUAGE:
ghassanizzat
PROFILE   جالارى الصور   المدونات   كتاب الزوار   الاصدقاء   مفضلتى   الفيديوهات  
 


يشاهد 1 - 2 من 2 مدونات.


اذكروا الله يذكركم
تم اضافتها فى 06/04/2008 10:36:56

دعاء يوم الجمعة

 

اللــهـــم

اكفــيــني بحــــلالكعــــــــنحـرامـــك
واغنـيـنيبفـضــلكعــمــــنســـــواك
=================================

كلمات مفتاح: دعاء


الفن " و" بدائل الحياة
تم اضافتها فى 06/01/2008 16:12:28

الفن " و" بدائل الحياة

 

لو كان من طبيعة الإنسان التجرد والانفصال عن محيطه والتفرد بأشيائه لكانت هذه الرغبة مبهمة ومجردة من المعنى ، لذا " نجد " أن ندرك ، أكثر الناس ميالون إلى اعتبار الظاهرة المذهلة على أنها طبيعية جداً ، وهذه الحقيقة " ظاهرة مذهلة " أناس كثيرون لا تحصى من يرتاد المسرح أو السينما أو صالات الفن التشكيلي ومنهم من يقرأ كتباً أو يسمع موسيقى ، ( ؟ ) "للبحث" عن التسلية أو الراحة أو اللهو أو نوع من ( البريستيج ) مظهر من مظاهر المجتمع الراقي و" لماذا ."! ؟ أليس هذا بحاجة إلى إثبات ، إن الغرق في حياة الغير ومسائلة المرء نفسه يجدها في لوحة فنية أو قطعة موسيقية وفي شخصيات رواية ما أو مسرحية أو فيلم سينمائي ، انفعالهم في هؤلاء كما لو كان واقعاً فعلياً ،

الفرار من وجود قليل الإرضاء إلى وجود أكثر غنى " بالمغامرة " دونما مخاطرة  ،

السؤال الذي يطرح نفسه " لماذا لا يكفينا وجودنا ذاته ؟ وماهيّة هذه الرغبة في تحقيق حياتنا التي لا تتحقق ، من خلال خيالات اللاواقع ، وأشكال أخرى ، عبر الخروج من الصالة المظلمة إلى المرتفع المضاء حيث يدور شيء ما ، ليس سوى عرض لما يحاك خلف الكواليس سلباً أو إيجابا ، وما هو إلا استحواذ على كياننا وأسره ؟

فالإنسان بحاجة إلى أن يكون أكثر مما هو ، وأن يكون إنساناً كلياً ، ولا يكتفي بأن يكون فرداً منعزلاً ، وهو من خلال " سأمه " الطابع الجزئي لحياته الفردية يطمح في الخروج " لكلّيّته " ويسعى إلى عالم أكثر وضوحاً وعدلاً وذا معنى ثائراً على فكرة فنائه داخل وجوده المحدود ،

فمحاولة تعريف الفن " وسيلة للاندماج " في التمثل بتجارب لم يمر بها ، عبر شخصيات العمل الفني ، يمكن " للقول" بأن :

للفن مهام ذات ضرورة ملحة في التوجه والتوجيه فهو المحرك والمحرض الأساسي للعقل الباطن للكائن الإنساني الكامن داخل كل منا ، فيمكن من خلاله انتزاع أو غرز الفضائل وهو قادر على تطهير فكرنا ومشاعرنا ضمن هذا العالم المستلهب الذي نعيش فيه ، فعلى الأثر الفني أن يمتلك الجمهور والمتلقي لاعن طريق التماثل السلبي بين الموضوع والأشخاص وعن طرق محاكاة العقل الذي يخاطب العمل والعزيمة ، إن كل فن يحدده عصره ولكل عصر أدواته ، إن جميع تطور أشكاله في جده وهزله وفي الإقناع والمبالغة وما هو عاقل وما هو عبثي وفي التفنن وفي الواقع  ، ليرتبط بشيء من السحر ،

أهمية الفن تكمن في فهم العالم وتغييره بالسحر الذي يلازمه منذ الأزل ،

 

الفن قديم قدم الإنسان فهو شكل من أشكال العمل والعمل نشاط خاص بالجنس البشري ،

فالإنسان بسيطرته على الطبيعة حولها عبر حلمه بممارسة يومه "ضرب من السحر" على الطبيعة وبقدرته على تغيير الأشياء وإعطائها شكلاً جديداً بوسائله السحرية ، وهو جمع بين الخيال والعقل في ساحة الواقع ،

تحولت أدوات التعبير " الفأس والسكين " إلى إيماء وصوت وصورة وكلمة ، ذلك بفضل العمل والمثابرة والحاجة للاستمرار ، إلى أن وصلت هذه الحاجة من خلال عصورها وانتقال مراحلها للتأريخ ومن ثم صقلها ووضعها في قالب أكاديمي ليسهل تداولها عبر العصور القادمة ،

للإنسان قدرة هائلة على صنع الأشياء وعلى السيطرة على الطبيعة وتحويلها وتحويل العالم المحيط به ، وجد نفسه أكثر فأكثر "غريبا"ً عن عمله الخاص ومحاطاً بأشياء هي من نتاج نشاطه ،

 

توحي لنا الفكرة بأن الفن لم يكن ذا أهمية في الماضي بل سيبقى كذلك في المستقبل وعلى الدوام وأن الواقع سيقوم مكان الفن الذي لا يتعدى غرضه الأساسي تعويضاً عن انعدام التوازن في الواقع الراهن ،

 

نخلص للقول أن الفن بمثابة "بديل للحياة" ووسيلة لإعطاء الإنسان توازناً في العالم الذي يحيط به ، ووسيلة لقراءة التاريخ والمستقبل .

 

ومن هنا استهل الانسان فنونه مع "بدء الحياة" البشرية حيث أول ممارساته من خلال [ النقوش على الحجر ـ الرقص ـ الإيماء " التقليد" ] ، وكلها للتعبير عن حالات إنسانية " محاكاة " للعقل البشري ، اللغة الوحيدة التي ارتقت بالإنسان إلى المستوى الذي يميزه عن باقي الكائنات ، وهو تميز بفنه تميز باقي "جنسه كفنان" .

 

فكانت الانطلاقة إلى الماهية الأساس في بناء ما يمكن تسميته " أبو الفنون " " المسرح " الذي أشرنا إليه سالفاً وهو المرتفع المضاء الذي تتكسر أو تبنى عليه كل الأشكال والإشكاليات الإنسانية من أحلام اليقظة داخل بقعة الظلام الدماغية " الأنا " عبر الكتلة البلورية الهلامية " العين" هي المحرض الرئيس لكل إيحاء الإبداعات المجسد وغير المجسد في خيالاتنا كفنون .

التشكيـل لـه عوالمه الخاصة به من حيث مدارسه وخطوطه وألوانه وتعابيره ومواده من كتلة وفراغ والمنظور والمسطح وهندسة فراغية وفنون " جميلة "

 

تلك الخشبة " المسرح " جمعت ذلك كله وانصب ضمن إطارها وأصبحت محط الأنظار وسُخـَّرت لها الإمكانات والأفكار إلى أن أصبحت في متناول كل مبدع .

 

بدأت حركة صقل الفنون في القرن الثامن عشر والتاسع عشر تقريباً بوضع أسس هذه الدارس الإبداعية .

 

ففي منتصف القرن الماضي  ظهر الصندوق العجيب المنبثق عن صندوق الدنيا معرَّفا ً باسم "التلفاز" هذا الجهاز المخترع الصغير الحجم الذي أذهل العالم من خلال إعجازه كتقنية وجذب أنظاره ليس فقط لما يحتوي داخله فحسب بل ما يصنع وراء كواليسه .

 

إنه عالم بأكمله ،،  كامل ومتكامل ،، من نور وظلمة ، مرتفع ومنخفض ، أحلام وخيالات ، حقيقة وزيف ، ولكن كيف ؟؟

 

            &nb sp;                      &nb sp;                                 &nb sp;     بقلم : غسان عزت

            &nb sp;                         &nb sp;              &nb sp;                        25/12/2004

            &nb sp;                         &nb sp;                &nb sp;          مجلة هيديل / بيروت العدد 375

كلمات مفتاح: الفن





المقدمة
مرحبا و بكم فى موقع فرنداوى الرجاء من الاعضاء ارسال دعوات للاصدقائكم من المسنجر , الفيس بوك و الياهو الى الانضمام لموقع الفرنداوى و ذللك عن طريق الضغط على الوصلة التالية فى الاسفل و اختيار المكان الذى تريد منة دعوة اصدقائك

friendawy
Powered by phpFoX Version 1.6.20