 |
كُتِبَتْ إسْطُوورَتِي .!
(فَأيُّ حَيَاةٍ أتَنَفُّسُهَا يَا أنْتْ وأيُّ جُنُوونٍ فَاقَ تَعَقُّلِي وأنَا
طِفْلة لَكَ فِي العُمْرِ الـثَالِثِ والعِشْرُوونْ بَعْدَمَا شَابَتْ
كِتَابَاتِي ومُزّقَتْ قِصَصِي وأنَا أكْتُبْ بَاحِثةً عَنْ الحُبْ , فَأيُّ
قَلْبٍ هُـوَ قَلْبُكَ سَيّدِي وأيْنُكَ الآنَ مِنّي ,فإنّكَ الآنَ مِنّي
حَيَاةٌ وَمَوْتْ , حُزْنٌ وفَرَحْ , وبَعيدٌ قَريبْ ::: أيُّهَا البَعيدُ
القَريبُ إلَيْكَ أنْثُرَ هَمَسَاتُ عِشْقِي وهَذهِ هِيَ لكَ قِصّتِي , وهَا
أنَا بَيْنَ يَدَيْكَ الآنَ أحْتَمِي !! أحْمِنِي مِنّي وِمِنْ جُنُوونِ
بَصَري الذّي يَبْحَثُ عَنْكَ لِتَقْربنِي , فَوَاللهِ أقْسَمتُ لََك أمَامَ
المَلايينِ مِنَ البَشَرْ , إنّي أحِبُّكِ وإلي الله أسَلّمُ قَرَارُ القَدَرْ
( فَمَتَي سَيُعانِقُنَا القَدَرْ )
حَيْثُ أنْتَ ,,
تَبَلْوَرَاتْ نَسَائِمُ العِشْقِ
تََتَرَنّحُ بألْحَانِ الهَمَسَاتِ
مُغَلّفَة بِرَحيقِ الزّهْرِ
خَجِلَةً مِنْ تَمْتَمَةِ شِفَاهِكَ
الكَرَزيّةِ بــ الحُبْ
حَيْثُ أنْتَ ,,
يَكُونُ المَطَرْ
يَتَسَاقَطُ حَنيناً
بِرِقّةِ مُقْلَتَيْكَ
المُتَشّبّعَة بِرَوْنَقِ طِفْلٍ
يَعْبَثُ حَنيناً بِيَدَايْ
حَيْثُ أنْتَ ,,
يَكُوونُ العِيدْ
سَعيداً فَرِحَاً
يُضِيءُ عَيْنَايْ
شَوْقٌ وَلَهْفةٍ لِلُقْيَاكْ
حَيْثُ أنْتَ ,,
يَكُوونُ الحُبْ
يَفْرِشُ إبْتِسَامَاتِي
وَيَكْتِمُ آهَاتِي
وَيُشْعِلُ فِي قَلْبي
أَلْفَ أَلْفَ شَمْعَةٍ
مِنْ أجْلِكـَ تَحْتَرِقْ
حَيْثُ أنْتَ ,,
أكُوونُ أنــَا
فأنْتَ هـِيَ أنـَا
وأنَا هِيَ أنْتْ
وَجُنُوونِي قد يَفُووقَ تَعَقُّلِي!
أحِبُّكْ
|